تقدم الكهرباء حولها من ظاهرة علمية إلى قوة يومية تشغل المصانع والمنازل ووسائل النقل والطب والطباعة والإنارة. بدأ انتشارها الواسع مع محطات التوليد التجارية والمصباح الكهربائي، ثم توسع استعمالها في المحركات والرافعات والتدفئة والأجهزة المنزلية والمركبات الكهربائية والمعدات الطبية. تمتاز الكهرباء بسهولة نقلها وتقسيمها والتحكم فيها، ومع انخفاض كلفتها وتطور شبكاتها صارت عاملاً مركزياً في الصناعة الحديثة وفي راحة الحياة المنزلية وسلامتها.