المنطاد والطائرة يمثلان مرحلتين مختلفتين في تاريخ الطيران؛ فالمنطاد يعتمد على غاز أخف من الهواء ليرتفع، بينما تعتمد الطائرة على الأجنحة والمحرك والحركة الأمامية لتوليد قوة الرفع. تطورت المناطيد للاستخدام في الرحلات والاستطلاع وبعض الأغراض العسكرية، ثم جاءت الطائرات لتمنح الإنسان سرعة أكبر وقدرة أعلى على المناورة. ومع نجاح الرحلات الطويلة وعبور المحيطات أصبح الطيران واحداً من أبرز مظاهر العصر الحديث، لأنه اختصر المسافات وفتح مجالاً جديداً للنقل والحرب والاستكشاف.