خطة ناسا لاستغلال حرارة يلوستون
وضعت ناسا تصوراً جريئاً لاستغلال حرارة بركان يلوستون الفائق، يقوم على الحفر بعمق ١٠ كيلومترات وضخ الماء إلى الداخل، ثم استخدام البخار الناتج في تشغيل التوربينات وتوليد الكهرباء، مع تبريد غرفة الصهارة تدريجياً. وتقوم الفكرة على تحويل أحد أكبر البراكين الفائقة النشطة في العالم من تهديد جيولوجي قد يسبب دماراً واسعاً واضطراباً مناخياً عالمياً إذا ثار بكامل قوته، إلى مصدر طاقة نظيف وموثوق يمكن أن يمد أمريكا بالكهرباء لفترة طويلة. وبهذا التصور، لا يكون التعامل مع يلوستون قائماً على المراقبة فقط، بل على سحب جزء من طاقته ببطء وتحويلها إلى مورد نافع.