أعلنت السلطات الدنماركية نفوق الحوت تيمي بعد أيام قليلة من عملية إنقاذ كبيرة تابعها الأوروبيون باهتمام. بدأت قصته عندما علق في مياه ضحلة قرب ميناء ألماني على بحر البلطيق، وهو مكان غير مناسب لهذا النوع من الحيتان الضخمة، ومع عجزه عن العودة إلى المحيط تحولت حالته إلى قضية بيئية وإنسانية شغلت العلماء والمتطوعين لأشهر. وبعد نجاح فرق الإنقاذ في سحبه ببارجة عائمة وإعادته نحو بحر الشمال والمحيط الأطلسي، زود بجهاز تتبع لمراقبة حركته، لكن الإشارات توقفت فجأة قبل العثور عليه نافقاً على شاطئ دنماركي، لتبدأ السلطات الألمانية والدنماركية تحقيقاً لمعرفة سبب نفوقه.