السكن المجاني مقابل الرفقة
يوفر دار رعاية في مدينة ديفنتر الهولندية شققاً مجانية لطلاب الجامعات مقابل قضاء ٣٠ ساعة شهرياً في التفاعل مع كبار السن المقيمين فيه. ولا يشمل ذلك مهاماً طبية أو رعاية مهنية، بل أنشطة بسيطة مثل مشاركة الوجبات، والحديث عن الحياة اليومية، وتعليم كبار السن استخدام البريد الإلكتروني ووسائل التواصل، أو الخروج معهم للمشي والتسوق، أو مشاهدة الرياضة ولعب الألعاب. وتكمن أهمية الفكرة في تخفيف الوحدة لدى كبار السن، لأن وجود شباب حولهم يكسر رتابة دور الرعاية ويجعلهم أكثر اتصالاً بالعالم الخارجي. وفي المقابل يحصل الطلاب على سكن مجاني في سوق صعب، إضافة إلى بيئة هادئة وعلاقات تمنحهم الخبرة والنصيحة والإحساس بالعائلة. وقد بدأ هذا النموذج ينتشر في أماكن أخرى، بوصفه مثالاً على أن التواصل الإنساني بين الأجيال قد يكون حلاً عملياً لبعض المشكلات الاجتماعية.