المكيف لا يبرد الغرفة فقط، بل يزيل الرطوبة من الهواء في الوقت نفسه. فعندما يسحب الهواء الدافئ والرطب ويمرره فوق ملفات تبخير باردة جداً، يتكثف بخار الماء على السطح المعدني ويتحول إلى قطرات سائلة، كما يحدث على سطح كوب بارد في يوم رطب، ثم تتجمع الرطوبة وتخرج عبر أنبوب التصريف بينما يعود الهواء أبرد وأكثر جفافاً إلى الغرفة. وتعد إزالة الرطوبة جزءاً مهماً من الإحساس بالراحة، لأن الرطوبة العالية تمنع العرق من التبخر عن الجلد، وهو ما يضعف قدرة الجسم على تبريد نفسه، لذلك تبدو درجة الحرارة نفسها أكثر احتمالاً في الهواء الجاف مقارنة بالغرفة الرطبة. لكن تشغيل المكيف لفترات طويلة قد يجعل الهواء جافاً أكثر من اللازم، لأنه يستمر في سحب الرطوبة ما دام يعمل، مما قد يسبب جفاف الجلد، وتهيج الحلق والعينين، وقد يؤثر أيضاً في الأرضيات الخشبية والأثاث والنباتات المنزلية.