حزن فقدان الحيوانات الأليفة
فقدان الحيوان الأليف قد يكون مؤلماً بعمق يشبه فقدان شخص قريب، وهذا لا يعني مبالغة أو ضعفاً، بل يعكس طريقة عمل الجهاز العصبي والروابط العاطفية. فقد أظهرت أبحاث العلاقة بين الإنسان والحيوان أن التفاعل مع الحيوان الأليف، مثل مداعبة الكلب أو حمل القطة أو النظر في عيني حيوان يحبه الإنسان، يطلق هرمون الأوكسيتوسين نفسه المرتبط بروابط الحب والثقة بين البشر. ومع مرور الوقت، يبني الدماغ علاقة عاطفية قوية مع الحيوان، وعند فقدانه يتعامل معها كفقد حقيقي، فتظهر أنماط الحزن نفسها من ألم نفسي وتغيرات عصبية وكيميائية. وتعرف هذه الحالة أحياناً بالحزن غير المعترف به اجتماعياً، لأن بعض الناس يقللون من قيمته بعبارات مثل "كان مجرد كلب" أو "كانت مجرد قطة"، بينما يعرف الجسم أن الرابط كان عميقاً وحقيقياً. لذلك فإن الحزن على الحيوان الأليف حزن مشروع، لأنه كان جزءاً من العائلة، والمحبة لا تقاس بنوع الكائن بل بمكانته في حياة الإنسان.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة