الذكاء الاصطناعي وحرب التجسس
لم تعد حرب التجسس العالمية تعتمد على الصواريخ فقط، بل دخلت مرحلة الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية. فقد كشفت تقارير أمريكية أن البيت الأبيض وافق سراً على طلب بقيمة ٩ مليارات دولار لشراء رقائق كمبيوتر متطورة تحتاجها وكالات التجسس الأمريكية لتشغيل أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، وهي نماذج تتطلب قوة حوسبة هائلة لم تكن متوقعة قبل سنوات. وأثار نقص الرقائق قلقاً داخل واشنطن من تأخير تطوير أدوات التجسس والمراقبة السرية، لذلك سمحت الإدارة الأمريكية لوكالة الأمن القومي بالاستمرار في استخدام نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة رغم تحذيرات داخل البنتاغون بشأن مخاطر سلسلة التوريد، في مؤشر واضح على أن سباق الذكاء الاصطناعي تحول إلى معركة استخبارات عالمية.