فتحت السلطات البريطانية تحقيقاً رسمياً بعد وفاة المدرب الصحي كريستيان تريند خلال جلسة علاجية مثيرة للجدل تعرف باسم الكامبو. ويعتمد هذا الطقس على وضع مادة سامة مستخرجة من إفرازات ضفدع أمازوني فوق حروق سطحية في الجلد، ويروج له بعضهم كوسيلة للتطهير الجسدي والروحي رغم غياب أدلة علمية تؤكد فعاليته الطبية. وبحسب التقارير، أوقفت الشرطة شخصاً يشتبه في تقديمه المادة خلال الجلسة، فيما طالبت عائلة الضحية بحظر هذه الممارسات بعد الحادثة. وحذر الأطباء من خطورة الكامبو، مؤكدين أنه قد يسبب اضطرابات قلبية حادة وفشلاً كلوياً وتشنجات خطيرة قد تنتهي بالوفاة