مسلم بن عقيل بن أبي طالب من رجال أهل البيت، أرسله الحسين بن علي إلى الكوفة سفيراً وممثلاً بعد وصول رسائل أهلها التي دعته إلى القدوم ومبايعته. استقبله أنصار الحسين في البداية وبايعه عدد كبير منهم، ثم تبدل الموقف بعد تدخل السلطة الأموية بقيادة عبيد الله بن زياد، فتفرق عنه الناس وترك وحيداً. قبض عليه وقتل في الكوفة، فكان مقتله من الأحداث الممهدة لمأساة كربلاء. بقي مسلم بن عقيل في الذاكرة الشيعية رمزاً للوفاء والخذلان السياسي والشهادة في سبيل نصرة الحسين.