الصلاة في الإسلام الركن الثاني من أركان الدين وأعظم العبادات العملية، وهي صلة بين العبد وربه ووسيلة للمناجاة والخشوع والذكر. فرضت على المسلمين قبل الهجرة في حادثة الإسراء والمعراج، وتؤدى خمس مرات في اليوم على كل مسلم بالغ عاقل، رجلاً كان أو امرأة، إلا في حالات مخصوصة مثل الحيض والنفاس. للصلاة شروط مثل الطهارة واستقبال القبلة ودخول الوقت والنية، وأركان مثل تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع والسجود والتسليم. وتحتل منزلة مركزية في الإسلام، فهي أول ما يحاسب عليه العبد، وتميز الحياة اليومية للمسلمين، وتضاف إليها صلوات مرتبطة بالمناسبات مثل العيد والجنازة والاستسقاء والكسوف.