إمارة أفغانستان الإسلامية اسم ارتبط بحكم طالبان في أفغانستان، حيث تبنت الحركة تصوراً للحكم يقوم على تطبيق فهمها للشريعة ورفض الديمقراطية الحزبية والدستور الوضعي، مع اعتبار القرآن والسنة أساس النظام السياسي. يقوم التصور السياسي للحركة على منصب أمير المؤمنين الذي يختاره أهل الحل والعقد، وعلى الشورى غير الملزمة، مع منع الأحزاب السياسية وفرض هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمراقبة السلوك العام. حققت الحركة بعض مظاهر ضبط الأمن والإدارة وفق أنصارها، لكنها تعرضت لانتقادات واسعة بسبب القيود الاجتماعية الشديدة، وخاصة على النساء والحريات العامة، وبسبب نموذج الحكم المغلق الذي قدمته.