محمد ظاهر شاه آخر ملوك أفغانستان، تولى العرش في سن مبكرة بعد اغتيال والده، وحكم البلاد مدة طويلة شهدت محاولات تحديث وتوازن بين القوى الداخلية والخارجية. انتهى حكمه بانقلاب قاده ابن عمه محمد داود خان أثناء وجوده خارج البلاد، فعاش في المنفى سنوات طويلة ولم يسمح له بالعودة خلال مرحلة الحكم الموالي للاتحاد السوفيتي والحروب اللاحقة. عاد إلى أفغانستان بعد سقوط طالبان وفي ظل الوجود الأمريكي، وشارك رمزياً في المجلس العشائري الكبير دون أن يسعى بوضوح إلى استعادة العرش. تمثل سيرته نهاية الملكية الأفغانية ومحاولة استحضار الشرعية التقليدية في بلد مزقته الانقلابات والحروب.