الفترة الانتقالية الأولى في مصر القديمة مرحلة امتدت بين نهاية الدولة القديمة وبداية الدولة الوسطى، واتسمت بانهيار السلطة المركزية وضعف الملكية وتزايد نفوذ حكام الأقاليم. تحولت الوظائف المحلية إلى مراكز وراثية شبه مستقلة، وصار حكام الأقاليم يتصرفون في مناطقهم كأصحاب سلطة واسعة، يجمعون الألقاب المدنية والدينية ويقيمون تحالفات وصراعات متبدلة. انعكس هذا التفكك في اضطرابات ومجاعات وصراعات بين مراكز الحكم، ولا سيما بين هيراكليوبوليس وطيبة. انتهت المرحلة بتغلب الأسرة الطيبية وإعادة توحيد البلاد، لكنها تركت أثراً عميقاً في الفكر المصري، خاصة في النظرة إلى الموت والعدالة والمصير الأخروي لغير الملوك.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة