كيو إس لترتيب جامعات العالم نظام تصنيف جامعي عالمي ارتبط في بداياته بشراكة بين تايمز للتعليم العالي ومؤسسة كواكوارلي سيموندز، ثم أصبح يصدر بصورة مستقلة عن مؤسسة كيو إس. يهدف التصنيف إلى ترتيب الجامعات بحسب مؤشرات متعددة تتعلق بالسمعة الأكاديمية وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل والبحوث ونسب أعضاء هيئة التدريس والطلبة والطابع الدولي. اكتسب التصنيف حضوراً واسعاً لدى الجامعات والطلاب ووسائل الإعلام، لكنه تعرض أيضاً لانتقادات بسبب منهجيته واعتماده على السمعة والاستبيانات وإمكان تأثر بعض نتائجه بعوامل غير مباشرة. لذلك يستخدم عادة بوصفه مؤشراً عاماً لا حكماً نهائياً على جودة التعليم والبحث.