موسيقى إسبانيا تراث فني متنوع تشكل عبر تاريخ طويل وأسهم في تطور الموسيقى الغربية، كما ترك أثراً كبيراً في موسيقى أمريكا اللاتينية. ترتبط الصورة العالمية للموسيقى الإسبانية غالباً بالفلامنكو والجيتار الكلاسيكي، إلا أن الواقع أكثر تنوعاً، إذ تختلف التقاليد الموسيقية بين الأندلس والباسك وكتالونيا وبلنسية وقشتالة وليون وأراغون والمناطق الشمالية الغربية التي تستخدم القرب. شاركت إسبانيا أيضاً في تاريخ الموسيقى الكلاسيكية الغربية، من موسيقى عصر النهضة إلى الأوبرا والزارثويلا والباليه الحديث، وبرز فيها مؤلفون وعازفون أثروا في الذوق الأوروبي والعالمي. وتجمع الموسيقى الإسبانية الحديثة بين التراث الإقليمي والأنماط التجارية والشعبية المعاصرة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة