آسفي مدينة مغربية ساحلية عريقة على المحيط الأطلسي، تقع بين الجديدة والصويرة، وتشتهر بالسمك والخزف وبحضورها التاريخي والعمراني. ارتبط اسمها بمعنى أمازيغي يدل على مصب النهر أو منارة الضوء، وتضم قلاعاً ومآثر قديمة من أبرزها قصر البحر والمدينة القديمة وقلعة القشلة، إلى جانب المتحف الوطني للخزف وصومعة الجامع الكبير. عرفت آسفي نشاطاً بحرياً وصناعياً مهماً، خصوصاً في صيد السردين وتصبير الأسماك والصناعات المرتبطة بالفوسفات والإسمنت والطاقة، كما تعد صناعة الخزف من أبرز ملامح هويتها الحرفية، حيث تشكلت حولها أحياء وقرى متخصصة في الإنتاج التقليدي. وتمتزج في ثقافتها روافد أمازيغية وعربية وأندلسية ويهودية وصحراوية وأوروبية، انعكست في الموسيقى والحرف والعادات واللغة المحلية، مما جعلها مدينة ذات شخصية مغربية بحرية وصناعية وتراثية واضحة.