أبي الجعد مدينة مغربية تاريخية في المنطقة الوسطى من البلاد، نشأت حول الزاوية الشرقاوية التي أسسها سيدي بوعبيد الشرقي، فتحولت إلى مركز ديني وعلمي وتجاري له تأثير واسع في محيطه. ارتبطت المدينة بالتصوف والتعليم الديني وبالموسم السنوي الذي يستقطب الزوار، كما اشتهرت بدورها في تعبئة السكان ومقاومة الأخطار الخارجية إلى جانب زوايا أخرى. ساهمت الزاوية الشرقاوية في تنمية المدينة اقتصادياً واجتماعياً من خلال الآبار والمطاحن وتنظيم طرق الرعي، بينما حافظت أبي الجعد على مكانتها بوصفها فضاءً روحياً وثقافياً في المغرب. وتنتسب إليها شخصيات سياسية وفنية وأدبية ودبلوماسية، مما يعكس امتداد حضورها خارج حدودها المحلية.