اقتصاد أفريقيا يقوم على مزيج واسع من التجارة والصناعة والزراعة والموارد الطبيعية والبشرية، ويعكس مفارقة قارة غنية بالثروات مع استمرار الفقر وعدم المساواة في مناطق كثيرة. ارتبط تاريخ الاقتصاد الأفريقي بطرق تجارية قديمة وبممالك وإمبراطوريات ازدهرت بفضل التجارة، ثم تأثر عميقاً بالاستعمار الأوروبي الذي أعاد توجيه الإنتاج والطرق التجارية لخدمة حاجات الخارج. بعد الاستقلال واجهت دول أفريقية كثيرة اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية، لكن بعض الاقتصادات شهدت نمواً ملحوظاً بفضل السلع والخدمات والتصنيع والاستثمارات. وتبقى البنية التحتية والتعليم والحوكمة وتوزيع الثروة من أبرز التحديات التي تحدد قدرة القارة على تحويل مواردها إلى تنمية مستدامة.