الإسلام في السنغال هو الدين الغالب في البلاد، وله جذور قديمة ارتبطت بالتجارة والطرق الصحراوية وحركة المرابطين وممالك محلية مثل فوتا تورو. دخلت جماعات سنغالية مبكرة في الإسلام، ثم اتسع انتشاره بجهود الشيوخ والطرق الصوفية التي أدت دوراً كبيراً في التعليم الديني وتحفيظ القرآن ونشر العربية ومقاومة الاستعمار الثقافي. غلب على الإسلام السنغالي الطابع الصوفي والمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، مع حضور لطرق وشخصيات دينية كبرى أسهمت في تشكيل الحياة الاجتماعية والفكرية. وفي العصر الحديث ظهرت مدارس ومعاهد ومساجد وحركات دعوية جديدة، جعلت الإسلام عنصراً مركزياً في الهوية السنغالية ومجالاً مستمراً للتفاعل بين التقليد والإصلاح والتعليم.