قد تكشف صور السيلفي التي تظهر فيها الأصابع بوضوح عن بصمة صاحبها من دون قصد، خاصة مع تطور كاميرات الهواتف والذكاء الاصطناعي. فبعض الصور عالية الدقة قد تُظهر خطوط الجلد على أطراف الأصابع بتفاصيل كافية، ويمكن لخوارزميات متقدمة تحسين هذه التفاصيل وبناء نسخة اصطناعية من البصمة قد تستخدم لخداع بعض أنظمة التحقق الحيوي. وتزداد الخطورة لأن ملايين الصور تنشر يومياً على الإنترنت، بينما يمكن تغيير كلمة المرور إذا تسربت، لكن بصمة الإصبع لا يمكن استبدالها. لذلك ينصح بتجنب نشر صور قريبة تظهر أطراف الأصابع بوضوح، وعدم الاعتماد على البصمة وحدها لحماية الحسابات والأجهزة، واستخدام التحقق متعدد العوامل، مع الانتباه إلى زاوية التصوير ودقة الصور المنشورة، لأن البيانات الحيوية تصبح مشكلة دائمة إذا سُرقت.