كلوديا شينباوم باردو هي أول امرأة تتولى رئاسة المكسيك، وقد عادت إلى الواجهة بعد تنديدها بالتدخل الأمريكي في شؤون بلادها، مع استبعادها أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وراء تلك التحركات. ولدت شينباوم عام ١٩٦٢ في جنوب المكسيك داخل عائلة يهودية، إذ هاجر أجدادها الأشكناز من ليتوانيا في عشرينيات القرن الماضي، بينما فر أجدادها السفرديم من بلغاريا في الأربعينيات هرباً من المحرقة. نشأت في بيئة فكرية وعلمية، وتعلمت الباليه والفرنسية، ثم درست الفيزياء وهندسة الطاقة في جامعة المكسيك الوطنية. سياسياً، تأثرت بالرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وساهمت في تأسيس الحزب الديمقراطي الثوري، ثم تولت وزارة البيئة، قبل أن تصبح عام ٢٠١٨ أول امرأة تنتخب عمدة لمدينة مكسيكو. وفي عام ٢٠٢٣ تنحت عن المنصب لخوض السباق الرئاسي عن حزب مورينا، لتحقق فوزاً تاريخياً قادها إلى قصر الرئاسة.