معاهدة الصداقة المغربية الأمريكية اتفاق دبلوماسي مبكر بين المغرب والولايات المتحدة، وتعد من أقدم أسس العلاقة الرسمية بين البلدين ومن أوائل المعاهدات الأمريكية مع دولة عربية وأفريقية وإسلامية. جاءت المعاهدة في سياق اعتراف السلطان المغربي باستقلال الولايات المتحدة وفتحه الموانئ المغربية أمام السفن الأمريكية ومنحها المرور الآمن، ثم تطورت المراسلات والمبادرات إلى اتفاق رسمي رعاه السلطان محمد بن عبد الله ومثله من الجانب الأمريكي دبلوماسيون بارزون. عززت المعاهدة السلم والتجارة وحماية الملاحة، ورسخت علاقة طويلة بين البلدين قامت على المصالح البحرية والتبادل التجاري والاحترام الدبلوماسي. وتمثل هذه المعاهدة شاهداً على حضور المغرب المبكر في السياسة الدولية وعلى مكانته في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية.