أبو موسى الأشعري صحابي من أهل اليمن، عرف برقة قلبه وحسن صوته في قراءة القرآن وبمكانته في الفقه والقضاء والولاية. أسلم في مكة وهاجر، ثم قدم إلى النبي محمد في خيبر، وبعثه مع معاذ بن جبل إلى اليمن، واشتهر بالرفق والحكمة والدعوة إلى التيسير وعدم التعسير. أثنى النبي على صوته وقراءته، وعده من أصحاب المزمار الحسن في القرآن، كما شارك في الفتوح وكان له دور عسكري وإداري في بلاد فارس. وتذكر له كتب التراث رسالة عمر بن الخطاب في القضاء التي وجهت إليه، بما تضمنته من قواعد في العدل والبينة واليمين والرجوع إلى الحق. وتمثل شخصيته جانباً من الجمع بين العبادة والقراءة والقضاء والقيادة في صدر الإسلام.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة