عبد الله واد، رئيس السنغال الأسبق، أصبح أول رئيس أفريقي يتجاوز سن المئة، لينضم إلى قائمة نادرة من رؤساء العالم الذين بلغوا هذا العمر. ولد واد عام ١٩٢٦ في السنغال، وبدأ مسيرته المهنية بدراسة القانون والعمل في المحاماة، قبل أن ينتقل إلى السياسة ويؤسس الحزب الديمقراطي السنغالي منصةً للتيار الليبرالي الأفريقي. قضى واد ٢٥ عاماً في صفوف المعارضة، في مواجهة سيطرة الحزب الاشتراكي الذي حكم السنغال لعقود بعد الاستقلال عن فرنسا عام ١٩٦٠. وخاض عدة انتخابات رئاسية متتالية دون فوز، حتى تمكن عام ٢٠٠٠ من هزيمة الرئيس عبدو ضيوف، منهياً مرحلة طويلة من هيمنة الحزب الاشتراكي. وخلال حكمه أقر تعديلات دستورية عام ٢٠٠١ حددت الرئاسة بمدتين فقط، ثم أعيد انتخابه عام ٢٠٠٧ لتكون مأموريته الأخيرة. ويعد واد من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ السنغال الحديث، نظراً لدوره الطويل في المعارضة ثم انتقاله إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع.