تاريخ دمشق يرتبط بمكانتها كمدينة قديمة ذات موقع غني بالمياه والبساتين والطرق، وقد ازدادت أهميتها عندما اتخذها الأمويون عاصمة لدولتهم لقربها من قلب المجال السياسي والإداري للدولة العربية. اشتهرت المدينة في العهد الأموي بعمرانها وقصورها وأسواقها وحدائقها ومساجدها، وكان الجامع الأموي أبرز معالمها الباقية من تلك المرحلة. أقيم الجامع في موضع ديني قديم تعاقبت عليه معابد وكنائس، ثم أعيد بناؤه على نطاق واسع بمواد وفنون استقدمت من مناطق مختلفة، فجمع بين التخطيط الإسلامي المبكر والتأثيرات الرومانية والبيزنطية. وظلت دمشق رمزاً حضارياً وسياسياً مهماً في تاريخ بلاد الشام والعالم الإسلامي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة