أريوس كاهن ومفكر مسيحي من برقة ارتبط اسمه بالآريوسية، وهي تعاليم لاهوتية أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب. تلقى تعليمه في أنطاكية وتأثر بالمناهج الفلسفية والعقلانية وبمدارس الجدل اللاهوتي، ثم انتقل إلى الإسكندرية حيث صار كاهناً وذا تأثير بين العامة وبعض رجال الدين. ركزت آراؤه على وحدانية الآب وتبعية الابن له، ورفضت مساواة المسيح بالآب في الجوهر، مما جعلها في مواجهة مع الاتجاه الكنسي الذي تبناه مجمع نيقية. أحدثت تعاليمه انقساماً كبيراً في الكنيسة الأولى، لأنها حاولت تفسير أسرار العقيدة بلغة عقلية وفلسفية، فصارت الآريوسية إحدى أهم القضايا اللاهوتية في تاريخ المسيحية المبكرة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة