سواد العراق اسم تاريخي أطلق في العصور الإسلامية المبكرة على جنوبي العراق، ويشير إلى الأرض الزراعية الخصبة التي بدت خضراء مائلة إلى السواد قياساً بالصحراء المحيطة بها. امتد المفهوم ليشمل السهل الرسوبي بين دجلة والفرات وما يتصل به من بساتين نخيل وأهوار ومناطق زراعية كثيفة، وكان في العهدين الأموي والعباسي اسماً إدارياً وسياسياً لمنطقة واسعة من العراق. ارتبط السواد بتاريخ حضاري عميق يعود إلى حضارات الرافدين الأولى، كما ظل في العصور اللاحقة موضع تنافس وصراع بسبب خصوبته وموقعه وثرواته، وظهر اسمه أيضاً في الأدب الحديث بوصفه رمزاً للعراق بأرضه وشخصيته التاريخية والاجتماعية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة