معركة جالدران مواجهة كبرى بين الدولة العثمانية بقيادة السلطان سليم الأول والدولة الصفوية بقيادة الشاه إسماعيل، وانتهت بانتصار عثماني حاسم ودخول تبريز. جاءت المعركة في سياق الصراع المذهبي والسياسي بين الطرفين، بعد توسع الصفويين وفرضهم المذهب الشيعي في إيران واستمالتهم قبائل القزلباش، وما أحدثه ذلك من توتر في الأناضول والعراق. تفوق العثمانيون في التنظيم والسلاح الناري والمدفعية، بينما اعتمد الصفويون على فرسانهم وشجاعتهم، فمالت الكفة سريعاً للجيش العثماني وأصيب الشاه وفر من الميدان. أدت المعركة إلى وقف التوسع الصفوي مدة طويلة، وإلى تعزيز النفوذ العثماني في الأناضول وكردستان وطرق التجارة، ومهدت لتحول الاهتمام العثماني نحو المشرق العربي.