إعادة إعمار غزة جهد إنساني وسياسي واقتصادي ارتبط بمحاولة معالجة الدمار الواسع الذي أصاب قطاع غزة بعد الحرب، وشمل ترميم المساكن والبنية التحتية والمؤسسات التعليمية والصحية والاقتصادية. اعتمدت العملية على مؤتمرات للمانحين وخطط مرحلية لإدخال مواد البناء ومراقبة استخدامها، لكنها تعثرت بسبب الحصار ونقص التمويل وعدم وفاء عدد من الجهات بتعهداتها. وتبرز أهمية هذا الملف في ارتباطه المباشر بحياة السكان والمهجرين والأطفال المتضررين، وبالحاجة إلى إعادة بناء المرافق الأساسية وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي والخدمات العامة، في ظل ظروف سياسية وإنسانية معقدة تجعل الإعمار أكثر من مجرد عملية هندسية.