مملكة أرمينيا في العصور القديمة كيان ملكي نشأ من جذور إدارية فارسية ثم تطور إلى مملكة مستقلة بعد انهيار النفوذ الأخميني وتبدل موازين القوى في المنطقة. تعاقبت عليها أسر حاكمة متعددة، وبلغت أوجها في عهد تيجران العظيم حين توسعت أرمنيا وضمت أراضي واسعة بعد تراجع الدولة السلوقية، قبل أن تتعرض لضغط الرومان والفرثيين ثم الساسانيين والبيزنطيين. تميزت المملكة بموقعها بين إمبراطوريات كبرى، ما جعل تاريخها سلسلة من التحالفات والصراعات والتقسيمات، وانتهت بانقسامها بين النفوذين البيزنطي والفارسي.