الموسيقى اليابانية الحديثة، ولا سيما البوب الياباني، نمط موسيقي واسع الشعبية نشأ من تفاعل الموسيقى اليابانية التقليدية مع التأثيرات الغربية الحديثة. ظلّت الأنكا والموسيقى التقليدية حاضرة في الوجدان الياباني، ثم انتشر البوب مع ظهور مغنين وفرق اتخذوا أنماطاً متنوعة بين الموسيقى الراقصة والبوب الهادئ والروك والهيب هوب والآر أند بي. برزت أسماء مثل يومي ماتسوتويا ونامي أمورو وأوتادا هيكارو وأيومي هاماساكي، وأسهمت الفرق الشبابية وفرق الفتيات في توسيع الجمهور داخل اليابان وخارجها، حتى أصبح البوب الياباني من أبرز صادرات الثقافة الشعبية اليابانية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة