السينما الإيرانية تيار فني نشأ مع دخول عروض الصور المتحركة إلى إيران ثم تطور تدريجياً من الأفلام الصامتة والوثائقية إلى الأفلام الناطقة بالفارسية. واجهت السينما المحلية في بداياتها منافسة قوية من الأفلام الأجنبية، لكنها أسست شركات إنتاج ومدارس ومؤسسات عرض ساعدت على تكوين صناعة سينمائية وطنية. عرفت السينما الإيرانية لاحقاً ميلاً واضحاً إلى الواقعية والاهتمام بالحياة اليومية والموضوعات الاجتماعية، مع بروز مخرجين ومجددين لم يتقيدوا بمدرسة فنية واحدة، بل سعوا إلى صياغة لغة سينمائية تجمع البساطة البصرية والعمق الإنساني والنقد الاجتماعي.