تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية يبدأ بسكانها الأوائل من الأقزام وجماعات أفريقية أخرى استقرت في المنطقة منذ عصور قديمة، ثم نشأت في جنوبها ممالك ودول محلية مثل الكونغو والكوبا واللوبا واللواندا. أقامت البرتغال علاقات مع مملكة الكونغو الساحلية بعد وصول بحارتها إلى مصب النهر، ثم تحولت المنطقة إلى مجال لتجارة الرقيق التي ألحقت أضراراً واسعة بسكانها. في العصر الاستعماري أصبحت الكونغو ملكية شخصية لملك بلجيكا تحت اسم دولة الكونغو الحرة، وشهدت استغلالاً قاسياً في جمع المطاط وبناء المرافق، ثم انتقلت إلى الحكم البلجيكي المباشر. تركت تلك المراحل إرثاً ثقيلاً من الاستغلال والموارد المتنازع عليها والتحولات السياسية العنيفة.