سير بن أبي بكر قائد مرابطي تولى قيادة الجيوش التي أنهت حكم عدد من ملوك الطوائف في الأندلس، وكان من رجال يوسف بن تاشفين البارزين بعد معركة الزلاقة. بقي مرابطاً في غرناطة ثم قاد حملات على أراضي قشتالة، وكلفه يوسف بن تاشفين بإخضاع دول الطوائف، فوجه جيوشه إلى مدن متعددة وتقدم بنفسه نحو إشبيلية، عاصمة بني عباد، حتى أسقطها بعد مقاومة وأرسل المعتمد بن عباد أسيراً إلى المغرب. واصل ضم مدن أخرى إلى الدولة المرابطية، ثم تولى حكم إشبيلية حتى وفاته، فارتبط اسمه بمرحلة انتقال الأندلس من حكم الطوائف إلى الحكم المرابطي.