عثمان رفقي وزير حربية مصري في عهد الخديوي توفيق، ارتبط اسمه بالأزمة التي سبقت صعود الحركة العرابية. اتهمه الضباط المصريون بالتحيز للضباط الشراكسة والترك ضد الضباط الوطنيين، وبالمشاركة في قرارات تحد من ترقية المصريين داخل الجيش، فاجتمع عدد من الضباط بقيادة أحمد عرابي للمطالبة بعزله وإلغاء الإجراءات التمييزية. أدت محاولة محاكمة عرابي ورفاقه عسكرياً إلى تمرد وحدات من الجيش وإطلاق سراحهم، ثم اضطر الخديوي إلى عزل عثمان رفقي وتعيين محمود سامي البارودي وزيراً للحربية، فأصبح اسمه رمزاً لمرحلة التوتر بين الضباط الوطنيين والنخبة العسكرية ذات الامتيازات الأجنبية.