الإيمان بالكتب السماوية هو التصديق بأن الله أنزل كتباً على أنبيائه ورسله لهداية الناس، ومن أبرزها صحف إبراهيم وموسى، والزبور، والتوراة، والإنجيل، والقرآن. تعرض المادة مكانة التوراة بوصفها كتاباً أنزل على موسى وفيه هدى ونور، والإنجيل بوصفه كتاباً أنزل على عيسى متمماً للتوراة وداعياً إلى عبادة الله، ثم القرآن بوصفه كلام الله المنزل على محمد خاتم الأنبياء. ويرتبط هذا الإيمان في التصور الإسلامي بالإقرار بأن الكتب المنزلة جاءت بالهداية والشرائع، وأن القرآن هو الكتاب الخاتم الذي صدقه المؤمنون وعدوه مرجعاً أعلى للوحي.