العلاقات الأمريكية الروسية هي علاقات ثنائية محورية بين قوتين كبيرتين تتقاطع مصالحهما في الأمن النووي ومنع الانتشار ومكافحة الإرهاب واستكشاف الفضاء، وتتأثر في الوقت نفسه بصراعات النفوذ والتحالفات والأزمات الدولية. مرت العلاقة بمراحل تعاون وتوتر منذ العهد القيصري ثم السوفيتي، وبلغت ذروة المواجهة في الحرب الباردة قبل أن تتحسن نسبياً بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. عاد التوتر تدريجياً بسبب توسع حلف شمال الأطلسي، والأزمات في البلقان وجورجيا وأوكرانيا وسوريا، والعقوبات والتدخلات السيبرانية والملفات النووية، مما جعل العلاقة مزيجاً دائماً من الضرورة الاستراتيجية والخصومة السياسية.