الوليد بن عبد الملك خليفة أموي من بني مروان، شهد عهده اتساعاً كبيراً في رقعة الدولة الإسلامية ونشاطاً عمرانياً وإدارياً بارزاً. تولى الحكم بعد أبيه عبد الملك، واستمرت في عهده الفتوحات في بلاد ما وراء النهر والسند وشمال أفريقيا والأندلس، كما واصل سياسة التعريب الإداري وتوحيد أدوات الدولة. اهتم بالعمران والطرق والآبار، ونسبت إليه رعاية الفئات الضعيفة وتنظيم بعض شؤون الرعاية العامة، كما ارتبط اسمه بتوسعة المسجد النبوي وبناء الجامع الأموي في دمشق. وعلى الرغم من اختلاف الروايات في تقييم شخصيته، فإن عهده يعد من مراحل القوة والامتداد في الدولة الأموية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة