الأنصار في التاريخ الإسلامي هم أهل يثرب الذين ناصروا النبي محمد واحتضنوا المهاجرين بعد الهجرة، فكان لهم دور حاسم في نشأة المجتمع الإسلامي في المدينة. ويستخدم الاسم في السياق السوداني الحديث للدلالة على أتباع الدعوة المهدية التي قادها محمد أحمد المهدي، حيث عرف أتباعه بأنصار الله، ثم صاروا كياناً دينياً واجتماعياً وسياسياً له امتدادات داخل السودان وخارجه. يقوم هذا المعنى الحديث للأنصارية على الالتزام بالكتاب والسنة والاجتهاد والجهاد والإمامة بوصفها قيادة دينية جامعة.