بيعة الرضوان بيعة وقعت في الحديبية عندما أشيع أن عثمان بن عفان قُتل بعد أن بعثه النبي محمد إلى قريش لإبلاغها أنه لم يأت لحربها بل لزيارة البيت وتعظيم حرمته. ولما احتبست قريش عثمان وانتشر خبر قتله، دعا النبي أصحابه إلى البيعة على الثبات، فبايعوه تحت الشجرة، وبايع النبي عن عثمان بوضع إحدى يديه على الأخرى إشارة إلى أنه في حاجة الله ورسوله. وأصبحت البيعة رمزاً للوفاء والطاعة والثبات في ظرف سياسي وعسكري حساس سبق صلح الحديبية، وارتبطت في الذاكرة الإسلامية بمعنى الرضا الإلهي عن المؤمنين الذين شاركوا فيها.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة