تطور الطيور موضوع علمي يدرس نشأة الطيور وتحولها عبر العصور الجيولوجية، وتذهب أغلب الآراء العلمية الحديثة إلى أنها تفرعت من ديناصورات الثيروبودا، مع استمرار نقاشات حول تفاصيل هذا الأصل وطبيعة الطيران المبكر. يمثل الأركيوبتركس نموذجاً انتقالياً مهماً لأنه جمع بين سمات زاحفية وسمات طيرية مثل الريش والأجنحة، ثم ظهرت لاحقاً طيور أكثر قرباً من الطيور الحديثة، بعضها مائي لا يطير وبعضها قادر على الطيران. يبين السجل الأحفوري أن الطيور مرت بمراحل تنوع وانقراض متعاقبة حتى استقرت كثير من المجموعات القريبة من الطيور الحالية، رغم أن عظامها الجوفاء جعلت حفظ تاريخها الأحفوري أقل اكتمالاً.