زيد بن حارثة صحابي جليل ومولى النبي محمد، أُسر صغيراً ثم اشتراه حكيم بن حزام وأهدته خديجة إلى النبي، فأعتقه وتبناه قبل تحريم التبني، وكان يعرف في مكة بزيد بن محمد حتى نزل الحكم القرآني بإرجاع الأدعياء إلى آبائهم. اختار زيد البقاء مع النبي حين جاء أهله لفدائه، فكان موضع محبته وثقته، ولقبه الصحابة بحب رسول الله. تزوج زينب بنت جحش ثم فارقها، وكان أميراً على جيش المسلمين في مؤتة، حيث حمل الراية واستشهد في المعركة، فبقي اسمه مرتبطاً بالوفاء والقرب من النبي والتضحية في سبيل الإسلام.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة