صلح الحديبية اتفاق عقد بين النبي محمد وقريش بعد خروج المسلمين من المدينة قاصدين العمرة دون نية قتال، فاعترضتهم قريش ومنعتهم من دخول مكة. جرت المفاوضات بعد إرسال عثمان بن عفان إلى مكة ووقوع بيعة الرضوان حين شاع خبر مقتله، ثم أرسلت قريش سهيل بن عمرو لعقد الصلح. تضمنت بنود الاتفاق هدنة بين الطرفين، وعودة المسلمين من غير عمرة في ذلك العام على أن يعودوا في العام التالي، وتنظيم العلاقات بين القبائل المتحالفة مع الجانبين. بدا الصلح في ظاهره تنازلاً صعباً على بعض المسلمين، لكنه تحول إلى محطة سياسية ودعوية مهمة مهدت لاتساع انتشار الإسلام وفتح مكة لاحقاً.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة