غزوة تبوك غزوة وقعت في أواخر العهد النبوي عندما وصلت أخبار عن استعداد الروم وحلفائهم من العرب لمهاجمة الدولة الإسلامية، فدعا النبي محمد إلى الخروج في ظروف شديدة من الحر وبعد المسافة وقلة الموارد، لذلك عرفت بغزوة العسرة. خرج المسلمون في جيش كبير نحو تبوك، ولم يقع قتال مباشر بعد أن تفرقت قوات الروم وتراجعت عن المواجهة، لكنها حققت أثراً سياسياً وعسكرياً مهماً إذ خضعت بعض القوى المحيطة وعقدت عهوداً مع المسلمين. كما كشفت الغزوة مواقف المؤمنين والمنافقين والمتخلفين، فارتبطت في القرآن بالتمييز بين الصدق والتثبيط وبدرس البذل والثبات في الأوقات الصعبة.