مارك ميلي ضابط أمريكي متقاعد وصل إلى رتبة جنرال وشغل منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، كما تولى قبل ذلك رئاسة أركان الجيش الأمريكي ومناصب قيادية متعددة في وحدات عسكرية مختلفة. تخرج في جامعة برنستون ضمن برنامج تدريب ضباط الاحتياط، ثم واصل تعليمه وتدرج في الخدمة العسكرية حتى أصبح المستشار العسكري الأعلى للرئيس ووزير الدفاع ومجالس الأمن القومي والداخلي. ارتبط اسمه بمرحلة سياسية وعسكرية حساسة في الولايات المتحدة، إذ تولى منصبه في إدارة دونالد ترامب واستمر في موقع مركزي داخل القيادة العسكرية الأمريكية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة