ميمونة بنت الحارث الهلالية إحدى أمهات المؤمنين وآخر زوجات النبي محمد، وهي من بيت عرف بكثرة المصاهرة مع كبار رجال الإسلام الأوائل. تزوجها النبي في عمرة القضاء بعد أن كانت قد ترملت، وقيل إنها وهبت نفسها للنبي، فسميت ميمونة بعد أن كان اسمها برة. عاشت في البيت النبوي وتفقهت في القرآن والسنة، وروت أحاديث عن النبي، وعرفت بالتقوى وصلة الرحم حتى أثنت عليها عائشة. توفيت بعد الحج في سرف، ودفنت في الموضع الذي بني بها فيه النبي، وبقيت سيرتها مرتبطة بالعبادة والرواية ومكانتها ضمن أمهات المؤمنين.