الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية بدأ عندما سيطرت القوات الإسرائيلية على الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال حرب يونيو، واستمر بوصفه أحد أطول أنماط الاحتلال العسكري في العصر الحديث. تؤكد مؤسسات قانونية دولية أن الضفة الغربية أرض محتلة، بينما تصفها الحكومات الإسرائيلية غالباً بأنها مناطق متنازع عليها وتدير أجزاء واسعة منها عبر الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع. ارتبط الاحتلال ببناء المستوطنات ونظام قانوني مزدوج يخضع فيه المستوطنون للقانون الإسرائيلي بينما يخضع الفلسطينيون للأحكام العسكرية، كما تعرض لانتقادات واسعة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والعقاب الجماعي ومصادرة الأرض. وتبقى الضفة الغربية مركزاً لصراع قانوني وسياسي وأمني عميق بين الروايتين الإسرائيلية والفلسطينية.