المهاجرين حي دمشقي يقع على سفح جبل قاسيون، نشأ حديثاً نسبياً بعد أن سكنه مهاجرون من الشراكسة والشيشان والداغستانيين الذين وصلوا إلى دمشق عقب الاضطرابات والحروب في بلادهم. كان المكان قبل نشوء الحي أرضاً مشاعاً يستفيد منها فلاحو القرى المجاورة، ثم تطور ليصبح امتداداً عمرانياً لحي الصالحية. يتميز المهاجرين بارتفاعه وإطلالته ونقاء هوائه مقارنة بأحياء أخرى، ويمر في ذاكرته عدد من المعالم مثل جادة المصطبة والسكة وجامع الشمسية ومنازل شخصيات سياسية ودينية وثقافية. يجمع الحي بين الطابع السكني الدمشقي والموقع الجبلي والذاكرة الاجتماعية المتصلة بتاريخ المدينة الحديث.