تجريدة العرائش حملة بحرية فرنسية استهدفت مدينة العرائش المغربية بعد قصف سلا والرباط، وجاءت في سياق صراع فرنسا مع النشاط البحري المغربي في غرب المتوسط والأطلسي. قاد الأسطول الفرنسي حملة لقصف المدينة ومحاولة التوغل في نهرها ومينائها لإحراق السفن والتحصينات، لكنه واجه صعوبات ملاحية ومقاومة محلية جعلت العملية مثالاً على محدودية التفوق البحري الأوروبي أمام دفاعات محلية منظمة وظروف طبيعية معقدة. ارتبطت الحملة أيضاً بتاريخ العرائش بوصفها مدينة ساحلية ذات أهمية عسكرية وتجارية، سبق أن شهدت صراعاً مغربياً إسبانياً وانتهى أمرها إلى سيطرة مغربية قبل الحملة الفرنسية بمدة طويلة.